Forsan Salaf

Beranda » Majelis Ifta' » Pakaian Serba Hitam Ketika Melayat

Pakaian Serba Hitam Ketika Melayat

melayatAssalamualaikum Warahmatullahi wabarakatuh.
Semoga Forsan Salaf selalu mendapatkan Rahmat & Ridha Allah Subhanahuwata’ala
Amin! Jazakumullah atas jawaban terdahulu yang betul-betul menambah pengetahuan yang dapat kami amalkn. Pada kesempatan ini anggota Jamaah kami ingin mengajukan pertanyaan sbb. : Ditempat kami banyak kami lihat orang-orang mengerti/alim mengggunakan pakaian (sarung/celana,baju dan kopiah)warna hitam kalau menghadiri kematian/ta’ziah.
Apa hukumnya ? (Sunnah,makruh,haram) atau ikut ikutan pada cara orang luar Islam.
Syukron, Wassalamualaikum.
from : Majlis Zikir Al Ikhlas, Jelojok Lombok Tengah,Nusa Tenggara Barat

FORSANSALAF menjawab :

Wa’alaikum salam Wr, Wb.

Kami sangat bersyukur apabila website ini bisa memberikan manfaat bagi anda semua dalam keilmuan agama. Harapan kami bisa terus memberikan kemanfaatan dan diamalkan semua ilmu yang telah didapatkan dari website ini.

Pada dasarnya menggunakan pakaian hitam adalah boleh, karena Rasulullah pun pernah menggunakan yang berwarna hitam. Hanya saja, ketika suatu jenis pakaian telah menjadi ciri khas dari orang kafir seperti pakaian serba hitam-hitam ketika melayat orang mati, maka Imam Ghozali dalam kitab ihya’-nya menyatakan bahwa hukum memakainya adalah haram karena termasuk tasyabbuh (penyerupaan) dengan gaya hidup dan pakaian orang-orang kafir. Rasulullah SAW bersabda :

” مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ

“ Barang siapa yang menyerupai suatu kaum, maka ia termasuk dari mereka “

Namun, menurut pendapat dari Imam ‘Izzuddin bin Abdussalam dan Imam Romli adalah boleh dikarenakan pakaian hitam diperbolehkan oleh syari’at, kecuali jika dalam memakainya dimaksudkan untuk menyerupai orang-orang kafir, maka diharamkan. Pandangan Imam ‘Izzuddin bin Abdussalam, tasyabbuh yang dilarang oleh syari’at adalah penyerupaan dengan orang kafir dalam hal yang bertentangan dengan syari’at Islam dan bukanlah pada perkara yang sunnah, wajib atau mubah (boleh).

Adapun mengikuti acara orang selain Islam, maka jika itu adalah acara keagamaan dan bermaksud ikut mensyi’arkan agama mereka, maka dihukumi murtad (keluar dari Islam), na’udzu billah min dzalik. Dan jika hanya ikut menyemarakkan acaranya tanpa memandang pada penyemarakan agama mereka, maka tidak dihukumi murtad namun berdosa.

SARAN KAMI : Alangkah baiknya tidak mengenakan pakaian serba hitam ketika melayat walaupun ada pendapat ulama’ yang memperbolehkannya dengan pertimbangan keluar dari khilaf ulama’ yang menyatakan haram sekalipun tidak ada niatan untuk menyerupai orang-orang kafir. Disamping itu, pakaian yang sunnah dan paling disukai oleh Rasulullah adalah putih, bukan hitam.

Pada saat ini kita banyak terbuai dengan istilah “ TOLERANSI ANTAR UMAT BERAGAMA “, hingga kita melakukan sesuatu yang sudah melewati batas-batas aturan syari’at seperti ikut merayakan perayaan keagamaan agama lain, mengucapkan selamat pada agama lain seperti ucapan “SELAMAT NATAL”, dan lain sebagainya. Makna toleransi sesungguhnya adalah berkaitan duniawi dan bukanlah berkaitan dengan urusan keagamaan hingga melanggar aturan syari’at agamanya.

إحياء علوم الدين – (ج 2 / ص 110)
الثالثة، الاجتماع عليها: لما أن صار من عادة أهل الفسق فيمنع من التشبه بهم؛ لأن من تشبه بقوم فهو منهم. وبهذه العلة نقول بترك السنة مهما صارت شعاراً لأهل البدعة خوفاً من التشبه بهم. وبهذه العلة حرم ضرب الكوبة، وهو طبل مستطيل دقيق الوسط واسع الطرفين، وضربها عادة المخنثين ولولا ما فيه من التشبيه لكان مثل طبل الحجيج والغزو، وبهذه العلة نقول لو اجتمع جماعة وزينوا مجلساً وأحضروا آلات الشرب وأقداحه، وصبوا فيها الكنجين، ونصبوا ساقياً يدور عليهم ويسقيهم، فيأخذون من الساقي ويشربون ويحيي بعضهم بعضاً بكلماتهم المعتادة بينهم حرم ذلك عليهم، وإن كان المشروب مباحاً في نفسه، لأن في هذا تشبهاً بأهل الفساد، بل لهذا ينهى عن لبس القباء وعن ترك الشعر على الرأس قزعاً في بلاد صار القباء فيها من لباس أهل الفساد، ولا ينهى عن ذلك فيما وراء النهر لاعتياد أهل الصلاح ذلك فيهم. فبهذه المعاني حرم المزمار العراقي والأوتار كلها كالعود والصنج والرباب والبربط وغيرها. وما عدا ذلك فليس في معناها كشاهين الرعاة والحجيج وشاهين الطبالين وكالطبل والقضيب، وكل آلة يستخرج منها صوت مستطاب موزون سوى ما يعتاده أهل الشرب لأن كل ذلك لا يتعلق بالخمر ولا يذكر بها ولا يشوق إليها ولا يوجب التشبه بأربابها فلم يكن في معناها. فبقي على أصل الإباحة قياساً على أصوات الطيور وغيرها، بل أقول سماع الأوتار ممن يضربها على غير وزن متناسب مستلذ حرام أيضاً. وبهذا يتبين أنه ليست العلة في تحريمها مجرد اللذة الطيبة، بل القياس تحليل الطيبات كلها إلا ما في تحليله فساد. قال الله تعالى: ” قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ” فهذه الأصوات لا تحرم من حيث إنها أصوات موزونة وإنما تحرم بعارض آخر. كما سيأتي في العوارض المحرمة.
فتاوى الرملي – (ج 4 / ص 39)
( سُئِلَ ) عَنْ جَمَاعَةٍ شَرِبُوا مُبَاحًا ، وَأَدَارُوهُ بَيْنَهُمْ كَإِدَارَةِ الْخَمْرِ وَلَمْ يَقْصِدُوا التَّشْبِيهَ بِشَارِبِهَا فَهَلْ يَحْرُمُ ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ ( فَأَجَابَ ) بِأَنَّهُ لَا يَحْرُمُ شُرْبُهُمْ إيَّاهُ عَلَى الْهَيْئَةِ الْمَذْكُورَةِ ، وَإِنَّمَا يَحْرُمُ إذَا قَصَدُوا بِهِ التَّشْبِيهَ بِشَرَبَةِ الْخَمْرِ فَخَرَجَ بِهَذَا أَمْرَانِ أَحَدُهُمَا أَنْ لَا يَعْرِفُوا أَنَّ هَذِهِ الْهَيْئَةَ هَيْئَةُ شُرْبِ الْخَمْرِ .ثَانِيهِمَا أَنْ يَعْرِفُوهَا وَلَمْ يَقْصِدُوا بِشُرْبِهِمْ الْمَذْكُورِ التَّشْبِيهَ الْمَذْكُورَ ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ قَصْدَهُمْ لَا يُعْلَمُ إلَّا مِنْهُمْ .
فتاوى عز الدين بن عبد السلام ص 45
13- مسألة : من المراد بقول الفقهاء (زي الأعاجم) من هم الأعاجم ؟ وما الفرق بين “الأعاجم” و”العجم” عندكم ؟ الجواب : المراد بالأعاجم الذين نهينا عن التشبه بهم كأتباع الأكاسرة في ذلك الزمان ويختص النهي بما يفعلونه على خلاف مقتضى شرعنا ، وما فعلواه على وفق الندب او الإيجاب او الإباحة في شرعنا فلا بترك لأجل تعاطيهم اياه، فإن الشرع لا ينهى عن التشبه بمن بفعل بما أذن الله تعالى.
في حسن السير في بيان أحكام التشبه بالغير للسيد محمد عوض الشريف الدمياطي ص 11-12
فإن قلت : فقد صار هذا الخضاب شعار الأعاجم وقد نهينا عن التشبه بهم لأن من تشبه بقوم فهو منهم، فما تصنع في هذا التعارض ؟ قلت : اما حجة الإسلام الغزالي رضي الله عنه فانه قال في كتاب السماع من إحيائه : مهما صارت شعاراً لأهل البدعة قلنا بتركها خوفاً من التشبه بهم. واما سلطان العلماء العز بن عبد السلام فانه أشار الى رده في فتاواه إذ قال : المراد بالأعاجم الذين نهينا عن التشبه بهم كأتباع الأكاسرة في ذلك الزمان ويختص النهي بما يفعلونه على خلاف مقتضى شرعنا ، وما فعلواه على وفق الندب او الإيجاب او الإباحة في شرعنا فلا بترك لأجل تعاطيهم اياه، فإن الشرع لا ينهى عن التشبه بمن بفعل بما أذن الله تعالى.
عون المعبود – (ج 5 / ص 172)
( وَلَا تَلْبَس ثَوْبًا مَصْبُوغًا إِلَّا ثَوْب عَصْب ) : بِمُهْمَلَتَيْنِ مَفْتُوحَة ثُمَّ سَاكِنَة ثُمَّ مُوَحَّدَة وَهُوَ بِالْإِضَافَةِ ، وَهِيَ بُرُود الْيَمَن يُعْصَب غَزْلهَا أَيْ يُرْبَط ثُمَّ يُصْبَغ ثُمَّ يُنْسَخ مَعْصُوبًا فَيَخْرُج مُوَشًّى ، لِبَقَاءِ مَا عُصِبَ بِهِ أَبْيَض لَمْ يَنْصَبِغ . وَإِنَّمَا يُعْصَب السَّدَى دُون اللُّحْمَة .قَالَ اِبْن الْمُنْذِر : أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوز لِلْحَادَّةِ لُبْس الثِّيَاب الْمُعَصْفَرَة وَلَا الْمُصْبَغَة إِلَّا مَا صُبِغَ بِسَوَادٍ ، فَرَخَّصَ فِيهِ مَالِك وَالشَّافِعِيّ لِكَوْنِهِ لَا يُتَّخَذ لِلزِّينَةِ بَلْ هُوَ مِنْ لِبَاس الْحُزْن ، وَكَرِهَ عُرْوَة الْعَصْب أَيْضًا وَكَرِهَ مَالِك غَلِيظه .قَالَ اِبْن النَّوَوِيّ : الْأَصَحّ عِنْد أَصْحَابنَا تَحْرِيمه مُطْلَقًا ، وَهَذَا الْحَدِيث حُجَّة لِمَنْ أَجَازَهُ .وَقَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد : يُؤْخَذ مِنْ مَفْهُوم الْحَدِيث جَوَاز مَا لَيْسَ بِمَصْبُوغٍ ، وَهِيَ الثِّيَاب الْبِيض وَمَنَعَ بَعْض الْمَالِكِيَّة الْمُرْتَفِع مِنْهَا الَّذِي يُتَزَيَّن بِهِ ، وَكَذَلِكَ الْأَسْوَد إِذَا كَانَ مِمَّنْ يُتَزَيَّن بِهِ .
فتح الباري لابن حجر – (ج 16 / ص 358)
وَقَوْله : ” فِي رِسْلهمَا ” بِالتَّثْنِيَةِ فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ ” فِي رِسْلهَا ” وَكَذَا الْقَوْل فِي قَوْله : ” حَتَّى يَنْعِق بِهِمَا ” عِنْده ” بِهَا ” قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ : مَا ذُكِرَ مِنْ الْعِصَابَة لَا يَدْخُل فِي التَّقَنُّع فَالتَّقَنُّع تَغْطِيَة الرَّأْس وَالْعِصَابَة شَدّ الْخِرْقَة عَلَى مَا أَحَاطَ بِالْعِمَامَةِ . قُلْت : الْجَامِع بَيْنهمَا وَضْع شَيْء زَائِد عَلَى الرَّأْس فَوْق الْعِمَامَة وَاَللَّه أَعْلَم . وَنَازَعَ اِبْن الْقَيِّم فِي ” كِتَاب الْهُدَى ” مَنْ اِسْتَدَلَّ بِحَدِيثِ التَّقَنُّع عَلَى مَشْرُوعِيَّة لُبْس الطَّيْلَسَان بِأَنَّ التَّقَنُّع غَيْر التَّطَيْلُس ، وَجَزَمَ بِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَلْبَس الطَّيْلَسَان وَلَا أَحَد مِنْ أَصْحَابه . ثُمَّ عَلَى تَقْدِير أَنْ يُؤْخَذ مِنْ التَّقَنُّع بِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَقَنَّع إِلَّا لِحَاجَةٍ وَيَرُدّ عَلَيْهِ حَدِيث أَنَس ” كَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِر الْقِنَاع ” وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ قَالَ : ” مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ” كَمَا تَقَدَّمَ مُعَلَّقًا فِي كِتَاب الْجِهَاد مِنْ حَدِيث اِبْن عُمَر وَوَصَلَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَعِنْد التِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث أَنَس ” لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا ” وَقَدْ ثَبَتَ عِنْد مُسْلِم مِنْ حَدِيث النَّوَّاس بْن سَمْعَان فِي قِصَّة الدَّجَّال ” يَتْبَعهُ الْيَهُود وَعَلَيْهِمْ الطَّيَالِسَة ” وَفِي حَدِيث أَنَس أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا عَلَيْهِمْ الطَّيَالِسَة فَقَالَ : ” كَأَنَّهُمْ يَهُود خَيْبَر ” وَعُورِضَ بِمَا أَخْرَجَهُ اِبْن سَعْد بِسَنَدٍ مُرْسَل ” وُصِفَ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّيْلَسَان فَقَالَ : هَذَا ثَوْب لَا يُؤَدِّي شُكْره ” أَخْرَجَهُ وَإِنَّمَا يَصْلُح الِاسْتِدْلَال بِقِصَّةِ الْيَهُود فِي الْوَقْت الَّذِي تَكُون الطَّيَالِسَة مِنْ شِعَارهمْ ، وَقَدْ اِرْتَفَعَ ذَلِكَ فِي هَذِهِ الْأَزْمِنَة فَصَارَ دَاخِلًا فِي عُمُوم الْمُبَاح ، وَقَدْ ذَكَرَهُ اِبْن عَبْد السَّلَام فِي أَمْثِلَة الْبِدْعَة الْمُبَاحَة ، وَقَدْ يَصِير مِنْ شَعَائِر قَوْم فَيَصِير تَرْكه مِنْ الْإِخْلَال بِالْمُرُوءَةِ كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ الْفُقَهَاء أَنَّ الشَّيْء قَدْ يَكُون لِقَوْمٍ وَتَرَكَهُ بِالْعَكْسِ ، وَمَثَّلَ اِبْن الرِّفْعَة ذَلِكَ بِالسُّوقِيِّ وَالْفَقِيه فِي الطَّيْلَسَان .
الفتاوى الفقهية الكبرى  – (ج 9 / ص 356)
( بَابُ الرِّدَّةِ ) ( وَسُئِلَ ) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَضِيَ عَنْهُ هَلْ يَحِلُّ اللَّعِبُ بِالْقِسِيِّ الصِّغَارِ الَّتِي لَا تَنْفَعُ وَلَا تَقْتُلُ صَيْدًا بَلْ أُعِدَّتْ لِلَعِبِ الْكُفَّارِ وَأَكْلُ الْمَوْزِ الْكَثِيرِ الْمَطْبُوخِ بِالسُّكَّرِ وَإِلْبَاسُ الصِّبْيَانِ الثِّيَابَ الْمُلَوَّنَةِ بِالصُّفْرَةِ تَبَعًا لِاعْتِنَاءِ الْكَفَرَةِ بِهَذِهِ فِي بَعْضِ أَعْيَادِهِمْ وَإِعْطَاءِ الْأَثْوَابِ وَالْمَصْرُوفِ لَهُمْ فِيهِ إذَا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ تَعَلُّقٌ مِنْ كَوْنِ أَحَدِهِمَا أَجِيرًا لِلْآخَرِ مِنْ قَبِيلِ تَعْظِيمِ النَّيْرُوزِ وَنَحْوِهِ فَإِنَّ الْكَفَرَةَ صَغِيرَهُمْ وَكَبِيرَهُمْ وَضَعِيفَهُمْ وَرَفِيعَهُمْ حَتَّى مُلُوكَهُمْ يَعْتَنُونَ بِهَذِهِ الْقِسِيِّ الصِّغَارِ وَاللَّعِبِ بِهَا وَبِأَكْلِ الْمَوْزِ الْكَثِيرِ الْمَطْبُوخِ بِالسُّكَّرِ اعْتِنَاءً كَثِيرًا وَكَذَا بِإِلْبَاسِ الصِّبْيَانِ الثِّيَابَ الْمُصَفَّرَةَ وَإِعْطَاءَ الْأَثْوَابِ وَالْمَصْرُوفِ لِمَنْ يَتَعَلَّقُ بِهِمْ وَلَيْسَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عِبَادَةُ صَنَمٍ وَلَا غَيْرِهِ وَذَلِكَ إذَا كَانَ الْقَمَرُ فِي سَعْدِ الذَّابِحِ فِي بُرْجِ الْأَسَدِ وَجَمَاعَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ إذَا رَأَوْا أَفْعَالَهُمْ يَفْعَلُونَ مِثْلَهُمْ فَهَلْ يَكْفُرُ ، أَوْ يَأْثَمُ الْمُسْلِمُ إذَا عَمِلَ مِثْلَ عَمَلِهِمْ مِنْ غَيْرِ اعْتِقَادِ تَعْظِيمِ عِيدِهِمْ وَلَا افْتِدَاءٍ بِهِمْ أَوْ لَا ؟ ( فَأَجَابَ ) نَفَعَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِعُلُومِهِ الْمُسْلِمِينَ بِقَوْلِهِ لَا كُفْرَ بِفِعْلِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَقَدْ صَرَّحَ أَصْحَابُنَا بِأَنَّهُ لَوْ شَدَّ الزُّنَّارَ عَلَى وَسَطِهِ ، أَوْ وَضَعَ عَلَى رَأْسِهِ قَلَنْسُوَةَ الْمَجُوسِ لَمْ يَكْفُرْ بِمُجَرَّدِ ذَلِكَ ا هـ .فَعَدَمُ كُفْرِهِ بِمَا فِي السُّؤَالِ أَوْلَى وَهُوَ ظَاهِرٌ بَلْ فَعَلَ شَيْئًا مِمَّا ذُكِرَ فِيهِ لَا يَحْرُمُ إذَا قَصَدَ بِهِ التَّشْبِيهَ بِالْكُفَّارِ لَا مِنْ حَيْثُ الْكُفْرُ وَإِلَّا كَانَ كُفْرًا قَطْعًا فَالْحَاصِلُ أَنَّهُ إنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِقَصْدِ التَّشْبِيهِ بِهِمْ فِي شِعَارِ الْكُفْرِ كَفَرَ قَطْعًا ، أَوْ فِي شِعَارِ الْعَيدِ مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ الْكُفْرِ لَمْ يَكْفُرْ وَلَكِنَّهُ يَأْثَمُ وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ التَّشْبِيهَ بِهِمْ أَصْلًا وَرَأْسًا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ثُمَّ رَأَيْت بَعْضَ أَئِمَّتِنَا الْمُتَأَخِّرِينَ ذَكَرَ مَا يُوَافِقُ مَا ذَكَرْتُهُ فَقَالَ وَمِنْ أَقْبَحِ الْبِدَعِ مُوَافَقَةُ الْمُسْلِمِينَ النَّصَارَى فِي أَعْيَادِهِمْ بِالتَّشَبُّهِ بِأَكْلِهِمْ وَالْهَدِيَّةِ لَهُمْ وَقَبُولِ هَدِيَّتِهِمْ فِيهِ وَأَكْثَرُ النَّاسِ اعْتِنَاءً بِذَلِكَ الْمِصْرِيُّونَ وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ } بَلْ قَالَ ابْنُ الْحَاجِّ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَبِيعَ نَصْرَانِيًّا شَيْئًا مِنْ مَصْلَحَةِ عِيدِهِ لَا لَحْمًا وَلَا أُدْمًا وَلَا ثَوْبًا وَلَا يُعَارُونَ شَيْئًا وَلَوْ دَابَّةً إذْ هُوَ مُعَاوَنَةٌ لَهُمْ عَلَى كُفْرِهِمْ وَعَلَى وُلَاةِ الْأَمْرِ مَنْعُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ ذَلِكَ وَمِنْهَا اهْتِمَامُهُمْ فِي النَّيْرُوزِ بِأَكْلِ الْهَرِيسَةِ وَاسْتِعْمَالِ الْبَخُورِ فِي خَمِيسِ الْعِيدَيْنِ سَبْعَ مَرَّاتٍ زَاعِمِينَ أَنَّهُ يَدْفَعُ الْكَسَلَ وَالْمَرَضَ وَصَبْغِ الْبَيْضِ أَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَبَيْعِهِ وَالْأَدْوِيَةُ فِي السَّبْتِ الَّذِي يُسَمُّونَهُ سَبْتَ النُّورِ وَهُوَ فِي الْحَقِيقَةِ سَبْتُ الظَّلَّامِ وَيَشْتَرُونَ فِيهِ الشَّبَثَ وَيَقُولُونَ إنَّهُ لِلْبَرَكَةِ وَيَجْمَعُونَ وَرَقَ الشَّجَرِ وَيَلْقُونَهَا لَيْلَةَ السَّبْتِ بِمَاءٍ يَغْتَسِلُونَ بِهِ فِيهِ لِزَوَالِ السِّحْرِ وَيَكْتَحِلُونَ فِيهِ لِزِيَادَةِ نُورِ أَعْيُنِهِمْ وَيَدَّهِنُونَ فِيهِ بِالْكِبْرِيتِ وَالزَّيْتِ وَيَجْلِسُونَ عَرَايَا فِي الشَّمْسِ لِدَفْعِ الْجَرَبِ وَالْحَكَّةِ وَيَطْبُخُونَ طَعَامَ اللَّبَنِ وَيَأْكُلُونَهُ فِي الْحَمَّامِ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْبِدَعِ الَّتِي اخْتَرَعُوهَا وَيَجِبُ مَنْعُهُمْ مِنْ التَّظَاهُرِ بِأَعْيَادِهِمْ ا هـ .


7 Komentar

  1. Majlis mengatakan:

    Alhamdulillah atas penjelasan Forsan Salaf,semoga para Ulama ditempat kami tidak meniru lagi cara orang luar Islam dan semoga pula masyarakat awam seperti kami tidak meniru para Ulama tsb.Mohon maaf terpaksa kami mengajukan pertanyaan tambahan yg masih kami ragukan yaitu Bagaimana hukumnya dengan kaum perempuan yang khusus pada waktu melayat memakai pakaian serba hitam,sedangkan pada waktu lainnya jarang atau tidak pernah memakai pakaian hitam? Jazakumullahu Khairon Katsiro’

  2. Alumni Dalwa mengatakan:

    ya kher ijabah..sbabnya adlah krna kita sdh trinspirasi oleh media yg mna lbih mmprioritaskan pnampilan cra tata hidup ala org2 trsohor akan kliberalannya spri pra sleleb/pejabat yg na mreka sdh notabennya prgaulannya jauh dri syi;ar..

  3. fathir-fattah arrosyid mengatakan:

    assalamualaikum…..
    saya mau bertanya syekh,adakah qoul syafi’i atau ghoer syafi’i yang membolehkan solat qoshor berma’mum kepada imam yang solatnya sempurna.
    mohon dengan ta’birnya dari kitab apa….?
    Dan apa hukumnya jika pemerintah indonesia mengadakan lokalisasi, misalnya melokalisasikan tukang zina di suatu tempat tertentu dengan niat supaya perzinahan tidak merajalela? shukron

  4. forsan salaf mengatakan:

    @ Majlis, Pada dasarnya dikalangan ulama’ terjadi perberbedaan pendapat atas hukum sengaja mengenakan pakaian hitam sebagai tanda berkabung kematian seseorang,Menurut madzhab Hanafi hukumnya adalah haram,kecuali bagi perempuan yang ditinggal mati suaminya.Sedangkan menurut pendapat madzhab lain, hukumnya adalah boleh bagi perempuan,dan makruh bagi laki-laki.
    Konon yang mengenakan pakaian hitam saat berkabung adalah Ibrahim dari khalifah Abbasiyah ketika terbunuhnya Marwan al Umawiy.Menurut catatan Imam al Suyuti,yang pertama kali mengenakan pakaian berkabung warna hitam adalah Abdullah bin Ali bin Abdullah bin Abbas dari golongan Bani Abbas.
    Hanya saja, ketika pakaian hitam tersebut telah menjadi syi’ar dan cirikhas dari orang kafir dan fasik, maka terjadi perbedaan pendapat sebagaimana dalam artikel, yaitu jika mengikuti pendapat Imam Izzuddin bin Abdussalam, jika tidak diniatkan untuk meniru orang kafir, maka diperbolehkan. Namun jika diniati untuk meniru mereka, maka haram.
    Lihat ,Asna al-Matholib jus 1 hal 312,Roddu al-Mukhtar jus 3 hal137.

  5. forsan salaf mengatakan:

    @ Fathir-fattah ar-Rosyid, wa’alaikum salam wr. wb.
    Kami tidak menemukan pendapat di Madzhab Syafi’i tentang kebolehan qoshor bagi orang yang bermakmum dengan imam yang menyempurnakan shalatnya kecuali ketika bermakmum dengan orang yang shalat qodho’ subuh atau ketika bermakmum dengan imam yang shalat Jum’at, maka menurut pendapat yang dihikayatkan oleh Imam Baghowi boleh baginya untuk qoshor walaupun imamnya shalat sempurna, karena adanya kesamaan dalam jumlah rakaat pada contoh pertama dan karena pendapat yang menyatakan bahwa shalat Jum’at adalah shalat Dhuhur yang di qoshor.
    Lihat kitab Majmu’ syarh Muhaddzab lil Imam Nawawi, juz 4 hal 356.

    Haram bagi pemerintah untuk melokalisasikan tempat pelacuran, sekalipun dengan alasan agar tidak menyebarnya pelacuran. Hal ini dikarenakan termasuk menghilangkan suatu bahaya namun menimbulkan bahaya lain, padahal dalam qoidah dinyatakan :” ADH-DHOROR LAA YUZAALU BI ADH-DHOROR” , suatu bahaya tidak bisa dihilangkan dengan menimbulkan bahaya yang lainnya. DIsamping itu, akan menimbulkan legalitas perzinahan di Indonesia, yang berarti keridhoan pada apa yang diharamkan oleh Allah SWT.

  6. shofwan mengatakan:

    Tanpa mengurangi sedikitpun akan kebenaran jawaban FORSANSALAF tentang pakaian hitam pada waktu melayat.Sudah lama sekali saya pernah membaca disebuah literatur pinjaman(maaf saya lupa judul bukunya apalagi pengarangnya),yang menyebutkan di negara kita ini mengenakan pakaian hitam waktu melayat adalah “meniru/menjiplak”para penganut kebatinan.Yang konon critanya pakaian hitam “harus”dipakai pada waktu anggota aliran kebatinan itu ada yang meninggal. 3Kebenarannya sama sekali saya tidak tahu. WALLAHUA’LAM.31mei2011.

  7. Abu Harun mengatakan:

    Bismillah, jazakallahu khoir atas jawabannya, semoga jawaban ini banyak dibaca oleh kaum Muslimin.

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s

%d blogger menyukai ini: