Forsan Salaf

Beranda » Majelis Ifta' » Praktek Hutang Bersyarat

Praktek Hutang Bersyarat

ribaAssalamualaikum wr wb ….
ust,ana punya teman kerjanya minjamkan uang tapi dg mengambil keuntungan ,dan dia tau kalau itu haram. lalu dia mencari jalan keluar dengan meminta keikhlasan bagi orang peminjam agar kalau mengembalikan uang untuk memberi keuntungan bagi yang meminjamkannya tanpa ada paksaan. menurut ustad bagaimana dan apa jalan keluarnya seandainya itu haram biar bisa jadi halal dalam pekerjaannya. bukan maksud kami untuk mencarikan jalan yang haram agar menjadi halal, tapi kami ingin membenai jalan hidup kami agar tau pasti antara halal dan haram.
Wassalamualaikum wr wb …

FORSAN SALAF menjawab :

Menghutangi dengan persyaratan bunga dalam akad adalah riba. Jika memberikan tambahan atas kemauan sendiri, maka bukan termasuk riba.

Melakukan kesepakatan akan bunga hutang sebelum akad, sebagian ulama’ menghukumi makruh, namun mayoritas ulama’ menghukumi haram.

Saran kami, tinggalkan cara-cara menghilah riba karena hukum makruh di sini hukum dhohir. Namun hukum bathin/akhirat tetap haram sebagaimana yang diterangkan oleh Alhabib Abdullah Al-Haddad. Bagi yang telah berbuat agar segera bertaubat serta mengembalikan semua bunga yang telah diambil dari orang-orang yang berhutang kepadanya atau meminta keikhlasan mereka.

روضة الطالبين  ج 3 ص 323

يحرم كل قرض جر منفعة، كشرط رد الصحيح عن المكسر، أو الجيد عن الرديء، وكشرط رده ببلد آخر فان شرط زيادة في القدر، حرم إن كان المال ربوياً، وكذا إن كان غير ربوي على الصحيح. وحكى الامام أنه يصح الشرط الجارُّ للمنفعة في غير الربوي، وهو شاذ غلط. فان جرى القرض بشرط من هذه، فسد القرض على الصحيح، فلا يجوز التصرف فيه. وقيل: لا يفسد، لأنه عقد مسامحة. ولو أقرضه بلا شرط، فردَّ أجود أو أكثر أو ببلد آخر، جاز، ولا فرق بين الربوي وغيره، ولا بين الرجل المشهور برد الزيادة أو غيره على الصحيح. قلت: قال في «التتمة»: لو قصد إقراض المشهور بالزيادة للزيادة، ففي كراهته وجهان. والله أعلم.

فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب  ج 1 ص 219

(فلو رد أزيد) قدراً أو صفة (بلا شرط فحسن) لما في خبر مسلم السابق إن خياركم أحسنكم قضاءً ولا يكره للمقرض أخذ ذلك، (أو شرط) أن يرد (أنقص) قدراً أو صفة كرد مكسر عن صحيح (أو أن يقرضه غيره أو أجلاً بلا غرض) صحيح أو به، والمقترض غير مليء (لغا الشرط فقط) أي لا العقد لأن ما جره من المنفعة ليس للمقرض بل للمقترض أو لـهما والمقترض معسر والعقد عقد إرفاق فكأنه زاد في الإرفاق ووعده وعداً حسناً واستشكل ذلك بأن مثلـه يفسد الرهن كما سيأتي. ويجاب بقوة داعي القرض لأنه سنة بخلاف الرهن

فتح المعين ج 3 ص 2

(و) جاز لمقْرِض (نفع) يصل له من مُقْترِض، كرد الزائد قدراً أو صفة، والأجود في الرديء (بلا شرط) في العقد، بل يسن ذلك لمقترض، لقوله : «إن خياركم: أحسنكم قضاء» ولا يكره للمقرض أخذه، كقبول هديته، ولو في الربوي. والأوجه أن المقرض يملك الزائد من غير لفظ، لأنه وقع تبعاً، وأيضاً فهو يشبه الهدية، وأن المقترض إذا دفع أكثر مما عليه، وادعى أنه إنما دفع ذلك ظناً أنه الذي عليه: حلف، ورجع فيه. وأما القرض بشرط جرّ نفع لمقرض ففاسد، لخبر «كل قرض جرّ منفعة، فهو ربا » وجبر ضعفه: مجيء معناه عن جمع من الصحابة. ومنه القرض لمن يستأجِر مُلكه، أي مثلاً بأكثر من قيمته لأجل القرض. إن وَقَعَ ذلِك شَرْطاً، إذْ هُوَ حِينئذٍ حَرامٌ إِجْماعاً، وإِلا كره عندنا، وحرام عند كثير من العلماء، قاله السَّبكي ، ويجوزُ الإِقْراضَ بشرطِ الرهنِ أو الكفيل

تحفة المحتاج في شرح المنهاج  – (ج 6 / ص 182)

( وَلَا يَجُوزُ ) قَرْضُ نَقْدٍ أَوْ غَيْرِهِ إنْ اقْتَرَنَ ( بِشَرْطِ رَدٍّ صَحِيحٍ عَنْ مُكَسَّرٍ أَوْ ) رَدِّ ( زِيَادَةٍ ) عَلَى الْقَدْرِ الْمُقْرَضِ أَوْ رَدِّ جَيِّدٍ عَنْ رَدِيءٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ كُلِّ شَرْطٍ جَرَّ مَنْفَعَةً لِلْمُقْرِضِ كَرَدِّهِ بِبَلَدٍ آخَرَ أَوْ رَهْنِهِ بِدَيْنٍ آخَرَ فَإِنْ فَعَلَ فَسَدَ الْعَقْدُ لِخَبَرِ { كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا } وَجَبَرَ ضَعْفَهُ مَجِيءُ مَعْنَاهُ عَنْ جَمْعٍ مِنْ الصَّحَابَةِ وَمِنْهُ الْقَرْضُ لِمَنْ يَسْتَأْجِرُ مِلْكَهُ أَيْ مَثَلًا بِأَكْثَرَ مِنْ قِيمَتِهِ لِأَجْلِ الْقَرْضِ إنْ وَقَعَ ذَلِكَ شَرْطًا إذْ هُوَ حِينَئِذٍ حَرَامٌ إجْمَاعًا وَإِلَّا كُرِهَ عِنْدَنَا وَحَرُمَ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنْ الْعُلَمَاءِ قَالَهُ السُّبْكِيُّ .

حواشي الشرواني ج 6 ص182

قوله: (كل قرض جرّ منفعة) أي شرط فيه ما يجرّ إلى المقرض منفعة وشمل ذلك شرطاً ينفع المقرض والمقترض فيبطل به العقد فيما يظهر اهـ نهاية، أي بخلاف ما ينفع المقترض وحده كما يأتي في المتن أو ينفعهما ولكن نفع المقترض أقوى كما يأتي في الشرح اهـ سم. قوله: (ومنه) أي من القرض بشرط جرّ منفعة للمقرض عبارة الكردي أي من ربا القرض اهـ. قوله: (مثلاً) أو يشتري ملك بأكثر الخ أو يخدمه أو يعلم ولده ونحو ذلك، قوله: (من قيمته) الأولى من أجرة مثله قوله: (إن وقع ذلك شرطاً) أي إن وقع شرط الاستئجار في صلب العقد اهـ ع ش. قوله: (إذ هو) أي القرض لمن يستأجر الخ أو القرض بشرط جر منفعة للمقرض (حينئذ) أي إذا وقع ذلك في العقد قوله: (وإلاّ) أي بأن توافقا عليه قبل العقد ولم يذكراه في صلبه، قوله: (من ماله) الأولى أو أدى من ماله ليشمل ما لو اقترض لموليه وأدّى من ماله اهـ سيّد عمر. قوله: (كقبول هديّته) أي بغير شرط نعم الأولى كما قال الماوردي تنزهه عنها قبل ردّ البدل نهاية ومغني. قوله: (للخبر السابق) أي في شرح وفي المتقّوم المثل صورة قوله: (وفيه) الأولى حذفه وجعل ما بعده بدلاً عمّا قبله قوله: (ولو عرف الخ) قال في الروضة قلت : قال في التتمّة: لو قصد إقراض المشهور بالزيادة للزيادة ففي كراهته وجهان، والله أعلم، انتهى. وفي الروض نحوه وبه يعلم ما في صنيع الشارح حيث اقتضى أن الوجهين مطلقان وأن الترجيح عند القصد من تصرّفه فليتأمّل سيد عمر وسم عبارة النهاية. ولو أقرض من عرف بردّ الزيادة قاصداً ذلك كره في أوجه الوجهين اهـ

إعانة الطالبين ج 3 ص2

(قوله: ربا فضل) بدل من أنواع بدل بعض من كل. (قوله: بأن يزيد إلخ) تصوير لربا الفضل، ولا فرق في الزيادة بين أن تكون متيقنة، أو محتملة. (وقوله: أحد العوضين) أي المتحدين جنساً. (قوله: ومنه ربا القرض) أي ومن ربا الفضل: ربا القرض، وهو كل قرض جرّ نفعاً للمقرض، غير نحو رهن. لكن لا يحرم عندنا إلا إذا شرط في عقده، كما يؤخذ من تصويره الآتي، ولا يختص بالربويات، بل يجري في غيرها، كالحيوانات والعروض . وإنما كان ربا القرض من ربا الفضل، مع أنه ليس من الباب لأنه لما شرط فيه نفعاً للمقرض، كان بمنزلة أنه باع ما أقرضه بما يزيد عليه من جنسه، فهو منه حكماً. وقيل إنه قسم مستقل

بغية المسترشدين ج 1 ص 129

(مسألة): عمت البلوى أن أهل الثروة لا يقرضون أحداً إلاّ بزيادة، إما من نوع المستقرض أو غيره بصيغة النذر، أو يتأجر المقرض من المقترض أرضاً بمال يسير يستغلها مدة بقاء الدين المذكور، أو يردها على المستقرض بأجرة تقابل تلك الزيادة، فالعقود المذكورة صحيحة إذا توفرت شروطها، ولا يدخل ذلك في أبواب الربا. (مسألة): إعطاء الربا عند الاقتراض ولو للضرورة بحيث إنه إن لم يعطه لم يقرضه لا يدفع الإثم، إذ له طريق إلى حل إعطاء الزائد بطريق النذر أو غيره من الأسباب المملكة، لا سيما إذا قلنا بالمعتمد إن النذر لا يحتاج إلى القبول لفظاً. قلت: وهذا أعني النذر المذكور في هذه والاستئجار في التي قبلها إن وقع شرطهما في صلب العقد أو مجلس الخيار أبطلا وإلا كره، إذ كل مفسد أبطل شرطه كره إضماره كما في التحفة، وهذه الكراهة من حيث الظاهر، أما من حيث الباطن فحرام، كما نصّ عليه الفحول المتقون من العلماء الجامعين بين الظاهر والباطن كالقطب الحداد وغيره، إذ كل قرض جرّ ربحاً فهو ربا ، فانظره في شرح الخطبة لباسودان

الفوائد الجنية  ج 1 ص 277

قوله : (ورد المقترض أزيد مما اقترض ) بالجرعطف على ما قبله، فإذا جرت العادة بذلك فهل لك أن تقرضه وجهان أصحهما نعم، وقيل يحرم إقراضه تنزيلا لها منزلة الشرط.

إعانة الطالبين – (ج 3 / ص 25)

(واعلم) أن غالب ما ذكره هنا هو عين ما مر في قوله وشرط في بيع ربوي إلخ، فكان الاولى أن يستوفي الكلام هناك على ما يتعلق ببيع الربوي، أو لا يذكر هناك شيئا أصلا ويستغني بما ذكره هنا عما ذكره هناك – كما صنع في المنهج -. وقد ورد في تحريم الربا شئ كثير من الآيات والاحاديث والآثار، منها ما تقدم، ومنها قوله تعالى: * (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس) * قال بعضهم في تفسير هذه الآية: إن آكل الربا أسوأ حالا من جميع مرتكبي الفواحش، فإن كل مكتسب له توكل ما في كسبه، قليلا كان أو كثيرا – كالتاجر والزارع – إذ لم يعينوا أرزاقهم بعقولهم، ولم تتعين لهم قبل الاكتساب، فهم على غير معلوم في الحقيقة، كما قال (ص): أبى الله أن يرزق المؤمن إلا من حيث لا يعلم، وأما آكل الربا فقد عين على آخذه مكسبه ورزقه، فهو محجوب عن ربه بنفسه، وعن رزقه بتعيينه، لا توكل له أصلا، فوكله الحق سبحانه وتعالى إلى نفسه وعقله، وأخرجه من حفظه، فاختطفته الجن، وخبلته، فيقوم يوم القيامة كالمصروع الذي مسه الشيطان، فتخطفه الزبانية، وتلقيه في النيران – فيجب على كل مؤمن أن يتباعد مما يغضب الجبار، ويتوب ويرجع إلى العزيز الغفار، فعساه يغفر له خطاياه – كما قال تعالى: * (فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله، ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) * (3). والمال الحاصل من الربا: لا بركة له، لانه إنما حصل من مخالفة الحق، فتكون عاقبته وخيمة، وصاحبه يرتكب سائر المعاصي – إذ كل طعام يوصل آكله إلى دواع وأفعال من جنسه – فإن كان حراما: يدعوه إلى أفعال محرمة، وإن كان مكروها: يؤديه إلى أفعال مكروهة، وإن كان طيبا: يوصله إلى الطيبات فآكل الربا عليه إثم الربا، والافعال التي حصلت بسببه، فتزداد عقوبته وإثمه أبدا، ويتلف الله ماله في الدنيا، فلا ينتفع به أعقابه وأولاده، فيكون ممن خسر الدنيا

رياض الصالحين – (ج 1 / ص 3)

باب التوبة : قال العلماء: التوبة واجبةٌ من كل ذنبٍ، فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدميٍ؛ فلها ثلاثة شروطٍ: أحدها: أن يقلع عن المعصية. والثاني: أن يندم على فعلها. والثالث: أن يعزم أن لا يعود إليها أبداً. فإن فقد أحد الثلاثة لم تصح توبته. وإن كانت المعصية تتعلق بآدميٍ فشروطها أربعةٌ: هذه الثلاثة، وأن يبرأ من حق صاحبها؛ فإن كانت مالاً أو نحوه رده إليه، وإن كانت حد قذفٍ ونحوه مكنه منه أو طلب عفوه، وإن كانت غيبةً استحله منها. ويجب أن يتوب من جميع الذنوب، فإن تاب من بعضها صحت توبته عند أهل الحق من ذلك الذنب، وبقي عليه الباقي


3 Komentar

  1. Anggodo tobat mengatakan:

    Lha..kalau misal ada pndk melakukan praktek spt ini gmn ?

  2. zen mengatakan:

    Ust sekarang untuk pengembangan usaha kita perlu kucuran dana. Dan dari sekian Bank yang bisa utk memenuhinya adalah menggunakan praktek ribawi. Adakah solusinya ust?

  3. forsan salaf mengatakan:

    @ zen, Allah telah berfirman dalam Al-Qur’an :
    يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ
    ” Allah menghapus (barokah) dari riba. dan menumbuhkan (barokah) pada sodaqoh”
    oleh karena itu, dalam menjalankan usaha agar hasil yang kita dapatkan halal dan penuh berkah, maka jauhi segala yang berbau riba.
    saran kami, anda cari hutangan yang tidak ada unsur riba sama sekali karena kita selamat dari perbuatan haram seperti riba walaupun dalam keadaan susah itu lebih baik daripada kaya namun mendapatkan murka dari Allah SWT.

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s

%d blogger menyukai ini: