Forsan Salaf

Beranda » Majelis Ifta' » Shalat Jum’ah Di Sekolah

Shalat Jum’ah Di Sekolah

shalat jum'ahAssalmualaikum Wr.Wb.
ustad kan kalau sholat jum’at di sekolah yang muridnya bukan mustautin tidak sah.sedangkan guru agamanya sudah saya kasih tahu hukumnya,tetapi gurunya bilang sah.dan kami tdk boleh keluar dr sekolah.

yang mau ana tanyakan siapakah yang berdosa antara murid atau gurunya ?

FORSAN SALAF menjawab :

Syrat sah shalat jum’ah menurut pendapat yang kuat harus dikerjakan oleh minimal 40 orang mustauthin (orang yang menetap didaerahnya dan tidak keluar kecuali untuk keperluan),  laki-laki, baligh, berakal dan merdeka. Maka tidak sah dikerjakan oleh orang musafir atau muqim, tapi bukan mustauthin, walaupun dengan jumlah 40 orang. Namun dhohir pendapat Imam as-Subki condong pada sahnya shalat jum’ah walaupun hanya dikerjakan oleh orang muqim (bukan mustauthin). [1]

Batasan orang dinyatakan sebagai musafir jika telah keluar dari batas daerahnya. Dalam penghitungan daerah disini, jika memakai batas kota, maka seorang siswa di sekolah bisa tetap dinyatakan sebagai mustauthin sehingga shalat jum’ahnya tetap sah. Namun jika memakai batas desa/kampung, maka dia tergolong seorang musafir. Bahkan menurut Imam as-Subki sah walaupun dikerjakan oleh 40 orang muqim bukan mustauthin. Shalat jum’ah tidak sah dikerjakan oleh para musafir menurut pendapat Imam Syafi’i. Berbeda dengan pendapat Imam Abu Hanifah yang menyatakan tetap sah. [2]

Catatan : hendaknya melaksanakan shalat jum’ah dengan 40 orang mustauthin, agar keluar dari khilaf para ulama’. Namun jika diharuskan melakukan shalat jum’ah seperti di sekolah Anda, maka mengikuti pendapat ulama’ yang menyatakan batas daerah adalah batas kota hukumnya sah, atau kalaupun dia dinyatakan sebagai musafir, mengikuti pendapat Imam Abi Hanifah hukumnya tetap sah dan disunnahkan bagi Anda setelah melaksanakan shalat jum’ah, melakukan shalat dhuhur agar keluar dari khilaf ulama’. [3]

Adapun masalah dosa, jika mengikuti pendapat yang menyatakan harus dengan 40 orang mustauthin, dinyatakan berdosa mendirikan shalat Jum’ah jika mengetahui ketidak sahan Jum’ah atau mengetahui akan keharamannya, karena mengerjakan ibadah yang tidak sah hukumnya haram. [4]

[1] موهبة ذي الفضل /3/217-218

(وشروطها) اي الجماعة ليعتد بها في الجمعة (اربعون) بالإمام ……(مسلما ذكرا مكلفا) اي بالغا عاقلا (حرا متوطنا) ببلد الجمعة بأن يكون بحيث (لا يظعن) عن وطنه صيفا ولا شتاء (الا لحاجة) كتجارة وزيارة فلا تنعقد بأضداد من ذكر لنقصهم ومنهم غير المتوطن كمن اقام على عزم عوده الى بلده بعد مدة ولو طويلة كالمتفقهة. (قوله غير المتوطن) اي فلا تنعقد الجمعة بمن يلزم حضورها من غير المتوطنين (كمن اقام على عزم عوده بعد مدة) تمثيل لغير المتوطن وذلك لأنه r لم يجمع بحجة الوداع مع عزمه على الإقامة اياما لعدم الإستيطان وكان يوم عرفة فيها يوم الجمعة كما ثبت في الصحيحين وغيرهما وصلى به الظهر والعصر تقديما كما ثبت في صحيح مسلم كذا استدل به جمع، قال في التحفة وفيه نظر فانه كان مسافرا اذا لم يقم اربعة ايام صحاح وعرفة لا ابنية فيها فليست دار اقامة الا ان يجاب بأنه لا مانع ان يكون عدم فعله الجمعة لأسباب منها عدم ابنية ومستوطن ثم اهـ وفي الجواب كما قاله سم بحث ظاهر لأنه لا مانع مما ذكره لكن عدم اقامته الجمعة بعرفة وكونه لا مانع مما ذكره لا دلالة على هذا السبب المعين اعني عدم التوطن لاحتمال ان يكون لغيره دونه فلا يثبت المطلوب لا سيما وهذه واقعة حال فعلية ولذا قال بعض المحققين انه مشكل قديما وحديثا وقال التقي السبكي في شرح المنهاج لم يصح عندي دليل على عدم انعقادها بالمقيم وقرر القليوبي وجه الإستدلال بذلك غير ما ذكر فقال اعلم ان الوجه الحق الذي لايتجه غيره ان يقال في تقرير الدليل انه لما كان العزم على الإقامة غير موجب للتجمع اقتضى انها غير معتبرة في ذاتها فلا اعتراض بما قيل انه لم يجمع لعدم قصده اقامة تقطع السفر ولا بما قيل ان عدم تجمعه بعرفة لعدم الأبنية ولا بما قيل ان عزمه وهو بعرفة على الإقامة بمكة لا يجعل مقيما ولا بما قيل غير ذلك فتأمل اهـ واحسن من ذلك كله قول سم يمكن ان يكفي في الدليل ان الغالب على احوال الجمعة التعبد ولم تثبت اقامتها بغير المستوطنين والله اعلم.

[2] المجموع – (ج 4 / ص 505)

(فرع) لا تنعقد الجمعة عندنا بالعبيد ولا المسافرين وبه قال الجمهور * وقال أبو حنيفة تنعقد *

تحفة المحتاج في شرح المنهاج  – (ج 9 / ص 134)

( قَوْلُهُ : كَمُقِيمٍ لَا يَجُوزُ إلَخْ ) أَيْ بِأَنْ أَقَامَ أَوْ نَوَى إقَامَةَ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ بِخِلَافِ مَا إذَا كَانَتْ الْمُدَّةُ دُونَ ذَلِكَ فَإِنَّ لَهُ حُكْمَ الْمُسَافِرِينَ وَلَا تَلْزَمُهُ الْجُمُعَةُ بَصْرِيٌّ وَقَوْلُهُ : إقَامَةُ أَرْبَعَةٍ إلَخْ أَيْ أَوْ إقَامَةٌ مُطْلَقَةٌ

بغية المسترشدين / 79

(مسئلة ي) المراد بالحطة محل معدود من البلد او القرية بأن لم يجز للمسافر القصر فيه ولو تعددت مواضع وتميز كل بإسم فلكل حكمه ان مد كل قرية مستقلة عرفا بحيث لو خرج المسافر من احدهما الى جهة أخرى عدّ مسافرا عرفا بان فصل بينهما ولو بنحو ذراعين ان عده العرف فاصلا كالمقابر وملعب الصبيان ومطرح الرمادوالمناخ والنادي ومورد الماء والمزارع او لم يفصل ما ذكر لكن لم تتصل دورها الإتصال الغالب في دور البلدان ولهذا لو تفرقت الأبنية بحيث لم تعد مجتمعة في العرف لم تصح اقامة الجمعة بها

[3] حواشي الشرواني – (ج 2 / ص 431)

(بأربعين) أي ولو كانوا ملتصقين كما قاله الرحماني نقلا عن الرملي شيخنا عبارة سم ولو وجد بدنان ملتصقان بحيث عدا اثنين في باب الميراث فهل يعدان هنا اثنين الوجه أنهما يعدان هنا اثنين بل في عبارة ابن القطان أن حكمهما حكم الاثنين في سائر الاحكام م ر ا ه وسئل البلقيني عن أهل قرية لا يبلغ عددهم أربعين هل يصلون الجمعة أو الظهر فأجاب رحمه الله تعالى بأنهم يصلون الظهر على مذهب الشافعي. وقد أجاز جمع من العلماء أن يصلوا الجمعة وهو قوي فإذا قلدوا أي جميعهم من قال هذه المقالة فإنهم يصلون الجمعة وإن احتاطوا فصلوا الجمعة ثم الظهر كان حسنا فتح المعين وتقدم عن الجرهزي ما يوافقه وفي رسالة الجمعة للشيخ عبد الفتاح الفارسي سئل الشيخ محمد بن سليمان الكردي ثم المدني رحمه الله تعالى أن الجمعة إذا لم تستوف الشروط وصليت بتقليد أحد المذاهب وأراد المصلون إعادتها ظهرا، هل يجوز ذلك أم لا وأجاب بأن ذلك جائز لا منع منه بل هو الاحوط خروجا من الخلاف وما في الامداد ولا يجوز إعادة الجمعة ظهرا وكذا عكسه لغير المعذور فمحله عند الاتفاق على صحة الجمعة لا عند وجود خلاف قوي في عدم صحتها نعم كمذهب الغير في صحة الجمعة شروط لا بد في جواز تقليده من وجودها، وإلا فلا تصح الجمعة على مذهبه أيضا فرارا من التلفيق الممنوع إجماعا ومن الشروط المعتبرة في مذهب مالك القائل بانعقادها باثني عشر رجلا طهارة الثوب والبدن والمكان عن المني والوضوء بالشك في الحدث، ومسح جميع الرأس في الوضوء والموالاة بين أعضاء الوضوء والدلك في الوضوء والغسل ووضع الانف على الارض في السجود ووضع اليدين مكشوفتين على الارض فيه ونية الخروج من الصلاة وأن يكون الامام بالغا وأن لا يكون فاسقا مجاهرا، وأن يكون الخطيب هو الامام وأن تكون الصلاة في المسجد الجامع وسئل رحمه الله تعالى إذا فقدت شروط الجمعة عند الشافعي فما حكمها وأجاب بأنه يحرم فعلها حينئذ لانه تلبس بعبادة فاسدة نعم إن قال بصحتها من يجوز تقليده وقلده الشافعي تقليدا صحيحا مجتمعا لشروطه جاز فعلها حينئذ بل يجب ثم إذا أرادوا إعادتها ظهرا خروجا من الخلاف فلا بأس به بل هو مستحب حينئذ ولو منفردا وقولهم لا تعاد الجمعة ظهرا محله في غير المعذورين ومنهم من وقع في صحة جمعته خلاف وسئل الشيخ محمد صالح الرئيس مفتي الشافعية بمكة المشرفة رحمه الله تعالى هل يسن إعادة الجمعة ظهرا إذا كان إمامها مخالفا وأجاب بقوله نعم تسن إعادتها ظهرا حينئذ ولو منفردا لقولهم كل صلاة جرى فيها خلاف تسن إعادتها ولو فرادى ولا شك أن هذه مما جرى الخلاف في صحتها كما نبه على ذلك التحفة في باب صلاة الجمعة

[4] حاشية البجيرمي على الخطيب – (ج 4 / ص 190)

قَوْلُهُ : ( وَخَرَجَ مِنْهَا ) أَيْ وَحَرُمَ عَلَيْهِ ذَلِكَ إنْ كَانَ فِي فَرِيضَةٍ إذْ قَطْعُ الْفَرْضِ حَرَامٌ ، فَإِنْ كَانَ فِي نَافِلَةٍ وَاسْتَدَامَ الصَّلَاةَ مَعَ الْخُرُوجِ بِالشَّفْعِ حَرُمَ أَيْضًا لِتَعَاطِيهِ عِبَادَةً فَاسِدَةً وَإِلَّا فَلَا لَكِنْ يُكْرَهُ ا هـ .قَرَّرَهُ شَيْخُنَا وَهُوَ وَجِيهٌ ا هـ ا ج وَفِي الْقَوْلُ التَّامُّ لِابْنِ الْعِمَادِ : يَقَعُ لِكَثِيرٍ مِنْ الْمُوَسْوِسِينَ أَنَّهُ يُحْرِمُ بِالصَّلَاةِ ثُمَّ يَتَوَسْوَسُ فِي صِحَّتِهَا فَيُخْرِجُ نَفْسَهُ مِنْ الصَّلَاةِ بِالتَّسْلِيمِ ، ثُمَّ يَنْوِي الصَّلَاةَ ثَانِيًا وَهُوَ آثِمٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ لِأَنَّ الصَّلَاةَ الْأُولَى إنْ لَمْ تَكُنْ انْعَقَدَتْ فَلَا حَاجَةَ فِي الْخُرُوجِ مِنْهَا إلَى التَّسْلِيمِ ، وَالْإِتْيَانَ بِالْعِبَادَةِ الْفَاسِدَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا حَرَامٌ ، وَإِنْ كَانَتْ صَلَاتُهُ انْعَقَدَتْ حُرِّمَ عَلَيْهِ قَطْعُهَا خِلَافًا لِلْإِمَامِ وَالْغَزَالِيِّ فَإِنَّهُمَا جَوَّزَا قَطْعَ الْفَرِيضَةِ إذَا كَانَ الْوَقْتُ مُتَّسِعًا وَلِهَذَا الْوَجْهِ يَجِبُ تَخْصِيصُهُ بِغَيْرِ الْجُمُعَةِ ، أَمَّا الْجُمُعَةُ فَالْخُرُوجُ مِنْهَا حَرَامٌ بِكُلِّ حَالٍ .


2 Komentar

  1. Abdillah Alhaddar mengatakan:

    1. Bagaimana jika seorang khotib ketika berkhutbah lupa memberikan wasiat Tawqwa? apa yang harus saya lakukan?

    2. Bagaimana jika khotib tidak membaca surat dari salah satu ayat alqur’an ketika di akhir khutbah pertama?

  2. forsan salaf mengatakan:

    @ abdillah alhaddar,
    1. Termasuk rukun khutbah Jum’ah adalah wasiat taqwa, baik berupa lafdh taqwa atau yang semakna. Lafdh taqwa seperti perkataan ittaqullah, dan yang semakna seperti ajakan untuk taat kepada Allah dengan menjalankan perintah-Nya dan menjauhi larangan-Nya.
    jika khotib lupa memberikan wasiat taqwa, baik dengan lafdh wasiat ataukah yang semakna, maka khutbahnya tidak sah, sehingga wajib diulangi lagi dari awal. Bagi orang yang mengetahuinya, harus mengingatkan kepada khotib agar mengulangi khutbahnya. Apabila tidak diulangi juga, maka tidak diperkenankan baginya untuk mengikutinya.

    2. Membaca ayat al-Qur’an sunnah dilakukan di akhir khutbah pertama dan bukan wajib.Sehingga tetap sah walaupun dikerjakan di khutbah kedua.
    Apabila khotib tidak membaca ayat al-Qur’an sama sekali (baik di khutbah pertama atau khutbah kedua), maka khutbahnya tidak sah.

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s

%d blogger menyukai ini: